الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)

مقدمه 87

منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)

بىشغلم و سزاست به خمخانه كار من * مزدم قبول توست كتاب و قباله چيست 13 - محدّث شهير سيّد جزائرى در « انوار نعمانيّه » در عنوان نور في الحبّ و درجاته روايت نقل كرده است از ابن عبّاس عن النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم انّه قال : من عشق و كتم و عفّ غفر اللَّه له و أدخله الجنّة ( ص 303 طبع حاج موسى ) . و خود سيّد گويد : « الحبّ هو ميل الطّبع الى الشّىء الملتذّ ، فان تأكّد ذلك الميل و قوى سمّى عشقا » . تا اينكه در بيان مراتب آن گويد : « أمّا المرتبة الرابعة و هى العشق فاشتقاقه من العششقة و هى نبت يلتف على الشّجرة من أصلها الى فرعها فهو محيط بها كما أن العشق محيط بمجامع القلب » . تا پس از نقل حكايتى گويد : « و هذه الحالة قد كانت في الحبّ الحقيقىّ و ذلك أن أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا كانت النّصال تلج في بدنه الشّريف من الحروب كان الجرّاح يخرجها منه اذا اشتغل بالصّلاة لعدم احساسه بها ذلك الوقت لاشتغال قلبه بعالم القدس و ملك الجبروت - الى قوله - و هكذا عشّاق اللَّه سبحانه » . و نيز سيّد در ص 307 همان نور ياد شده امير المؤمنين عليه السّلام را به سيّد العاشقين وصف مىكند و مىگويد : « روى أنّه قال رجل لسيّد العاشقين أمير المؤمنين عليه السّلام : ما بال وجهك تعلوه الأنوار و أنت على هذا الحسن و الجمال ؟ - الحديث . و آن جناب يك محدّث نامور از شاگردان صاحب « بحار الانوار » است . و چه خوش فرمود كه : حبّ چون قوى گردد عشق ناميده مىشود ، و عشق از عشقه مشتقّ است و آن گياهى است كه آن را به فارسى پيچك گوييم ، بر درخت مىپيچد چنان كه از بيخ تا شاخه‌هاى آن را فرا مىگيرد . و حبّ چون قوى گردد چون عشقه همهء قلب را فرا گيرد كه عشق ناميده مىشود . حال اگر يك شخص پليد حبّ مفرط يعنى عشق غير عفيف شهوانى به خواسته‌هاى نفسانى داشته باشد و روايتى هم در نكوهش چنين عشق مذموم هوى و هوس آمده باشد چه ربطى با عشق حقيقى با كمال مطلق و علاقهء شديد و اكيد به قرب الى اللَّه و لقاء اللَّه دارد تا بر سر الفاظ دعوا و نزاع باشد ؟ سعى كن تا در حبّ